الدراسة و التعليم الالكتروني في الجزائر

أساتذة التعليم الثانوي

اساتذة التعليم الثانوي

يعتبر أساتذة التعليم الثانوي الحلقة الأهم في مرحلة التعليم الثانوي حيث يحدد هؤلاء مدى إمكانية نجاح التلميذ في هذه المرحلة المصيرية و المهمة في مساره التعليمي .

أهمية كفاءة أساتذة التعليم الثانوي

يحرص التلميذ منذ السنة الأولى ثانوي على اختيار أساتذة ثانوي من ذوي الكفاءة و الخبرة، حيث يعد هذين المعيارين من بين أهم المعاير التي قد تساهم في نجاح التلميذ، باعتبار أن الأستاذ الجيد والمهني و الكفء يكون هو العامل الأساسي والمحوري في وصول المعلومة للتلميذ بشكل صحيح وجيد وسلسل تمكنه من الفهم والتركيز وحتى المساهمة في حبه للمادة التي يدرسها وترغيبه فيها أكثر، كما يساهم هؤلاء في تحديد مصير التلميذ في هذا الطور المهم وتحضيره الجيد للبلوغ واجتياز شهادة البكالوريا بعد مجهود ثلاث سنوات من العمل، وللوصل لهذه النتيجة يتلقى اساتذة هذا الطور تكوينا خاص يؤهلهم للعمل في أهم مرحلة في مسار التلميذ، حيث يخضعون لحصص تكوينية تطبيقية ونظرية يطورون من خلالها مردودهم العلمي و المعرفي وتجديد المناهج المتبعة .

البرنامج الدراسي الذي يقدمه أساتذة التعليم الثانوي

يقدم أساتذة التعليم الثانوي برنامجا تكميليا لما تلقاه التلميذ من معارف في الطور الذي سبقه، حيث يعمد الأساتذة إلى تكملة الدروس وفق ما تم تقديمه سلفا ولكن بطريقة أوسع وأوضح من خلال التعمق أكثر، كما يكتشف التلاميذ في هذا الطور أساتذة جدد مثل مادة الفلسفة ، الاسبانية، الألمانية، التسيير والاقتصاد، يتم عرضها على التلميذ عبر جدول زمني يقسم على مدار الأسبوع يختلف من أستاذ لآخر، حيث يعمد الأستاذ إلى تحضير الدرس قبل تقديمه لتلاميذ من خلال مذكرات تلخص الدرس ويعمل الأستاذ على دعمها في القسم من خلال شروحات أوح وتقديم تمارين وتطبيقات لتمكين التلميذ من الفهم أكثر، كما يتوجب على أستاذ الطور الثانوي مواكبة كل جديد في المادة و كل التحديثات التي يقرها وزارة التربية مع بداية كل سنة ، حتى لا يقدم لتلميذ ما هو غير مسطر في برنامجه أو تم حذفه، وبهذا يكون الأستاذ مواكبا لكل التغيرات التي تطرأ في البرنامج، كما يستعين في ذلك بمواقع الدراسة في الجزائر التي تساعده على الاطلاع على كل جديد التعليم، وإدراجه ضمن درسه.

أساتذة التعليم الثانوي والتعليم الالكتروني

على غرار التعليم في الطور المتوسط لجأ الكثير من أساتذة التعليم الثانوي إلى التعليم الالكتروني، حيث تمكن عدد منهم من اكتساب جمهور كبير من التلاميذ، من خلال إبداعهم وابتكارهم طرق جديدة ومبتكرة في التعليم من خلال إنشاء مواقع دراسية، قنوات على اليوتوب، صفحات فيسبوكية تقدم كل محتوى البرنامج من دروس، ملخصات، فروض اختبارات تمارين محلولة وكل ما يحتاج إليه التلميذ والأستاذ على حد سواء، كما يعمل أساتذة التعليم الثانوي على خلق منصات لمساعدة الأساتذة واكتساب خبرات جديدة تواكب التطور التكنولوجي لتقديم محتوى علمي بسيط وسهل دون الاعتماد على الطرق التقليدية وذلك لربع الوقت والمجهود.

 

طالع أيضا 

;