الدراسة في الطور المتوسط

دروس السنة الرابعة متوسط

السنة الرابعة متوسط هي سنة مصيرية بالنسبة لتلاميذ الطور المتوسط حيث يجتاز التلاميذ في نهاية السنة الرابعة متوسط امتحان شهادة التعليم المتوسط للانتقال إلى الطور الثانوي و لهذا فإن هذه السنة تعتبر شاقة بالنسبة للأساتذة و التلاميذ كما تعتبر دروس السنة الرابعة متوسط اكثر صعوبة من دروس السنوات الاخري.

دروس السنة الرابعة متوسط

السنة الرابعة متوسط:

نظرا لوجود امتحان شهادة التعليم المتوسط للانتقال الى طور الثانوي في نهاية السنة، فان تلاميذ السنة الرابعة متوسط يبدؤون بالاجتهاد والتركيز على دروسهم ابتداءا من اول يوم دراسي وعيا منهم بأهمية كل درس على حدى في نجاحهم اخر السنة وهذا ما يحدث دائما مع الاقسام النهائية ما يزيد من الضغط على التلاميذ والاساتذة وحتى الأولياء:

السنة الرابعة متوسط بالنسبة للتلاميذ:

 فبالنسبة للتلاميذ فإنه تواجههم ومنذ بداية السنة الدراسية تخوف من جملة امتحان شهادة التعليم المتوسط حيث يرغب كل تلميذ في النجاح فيها بدرجات عالية لاختيار الفرع الذي يتمناه في الطور الثانوي.
كما أن هذه السنة الدراسية ككل عام تشهد فيها أقسام الامتحانات المصيرية العديد من التأويلات حول الدوس الممكن وقوعها في الامتحان المصيري وبذلك فإن تلميذ السنة الرابعة متوسط يعمد إلى صب كل تركيزه على مواد معينة متناسيا المواد الأخرى وأهميتها في رفع درجات الاختبار النهائي مما يخلق له نوع من الاضطراب لشعوره بأنه فقد السيطرة على مساره الدراسي وأن تدارك الأمر أصبح مستحيلا بعد الأن .هذا ما يلاحظه كذلك الآباء في المنزل في تراجع المستوى الدراسي لابنهم فبالإضافة إلى أن انه يمر بمرحلة المراهقة التي تأثر على بناء شخصية الإنسان ،فإنه هذه السنة مقبل على اجتياز امتحان مصيري للخروج من الطور المتوسط والاستعداد للطور الثانوي .لكن هذه العوامل من شأنها أن تأثر سلبا على التحضير الجيد لتلميذ السنة الرابعة متوسط بالرغم من أنه كان قد تلقى في السنة الثالثة متوسط الدروس التمهيدية لدروس السنة لحالية

السنة الرابعة متوسط بالنسبة  للأساتذة:

بالنسبة للأساتذة السنة الرابعة متوسط فان اكبر تحدي لهم هو اكمال البرنامج الدراسي مع نهاية السنة لان تلاميذ هذه السنة تحت مسؤوليتهم فاذا حدث وفشل الاستاذ في انهاء المقرر الدراسي المعد من طرف وزارة التربية والتعليم وجاء احد الدروس من الجزء الغير مكتمل في شهادة التعليم المتوسط فان هذا سيأثر على نتائج التلاميذ المحصلة في الامتحان والسبب المباشر لذلك هو الاستاذ ويؤثر حتى على تقرير نهاية السنة الخاص به بنسبة نجاح التلاميذ في مادته وهذا ما يدفع الاساتذة الى الاجتهاد اكثر والعمل على تفادي اي تأخر في البرنامج المسطر بهدف واحد هو مساعدة التلاميذ على النجاح في امتحانهم النهائي واثبات مستواهم في المؤسسة التعليمية

السنة الرابعة متوسط بالنسبة  للأولياء:

عند وصول التلاميذ الى السنة الرابعة متوسط فإن الأولياء يجتهدون في توفير كل ما يحتاجه أبناؤهم كل حسب قدرته و محاولة تخفيف الضغط عليهم نظرا لصعوبة هذه السنة من حيث كمية الدروس التي يتوجب على  التلاميذ الالمام بها و هنا يجد الآباء أنفسهم أمام خيارين :

الدروس الخصوصية:

 باعتبارها وسيلة يراها بعض الأولياء ناجعة لتدارك النقص عند أبنائهم في بعض المواد خاصة المواد العلمية،  لكن هذا الخيار ليس متاحا للجميع و ذلك لغلاء أسعار الحصص و القدرة المحدودة لدى أغلب الأولياء

مواقع التعليم الالكتروني و الدعم المدرسي:

و هو أحسن خيار باعتباره غير مكلف و يوفر كل ما يحتاجه التلميذ من دروس السنة الرابعة متوسط و ملخصات و خاصة الاختبارات للسنوات الماضية و بالتالي يجذ التلميذ ووليه ضالته و بمحتوى كبير و مميز معد من طرف أفضل أساتذة المواد في الجزائر.

طالع ايضا

 

 

;